|
|
|
|
|
 |
|
|
| |
إعلانات الجامعة
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
| |
التعريف بالجامعة
|
|
|
جامعة لاهاي هي مؤسسة تعليمية اكاديمية مستقلة غير ربحية انشئت لنشر التعليم النافع وتحقيق اهدافه الانسانية ، وهي تؤمن برسالة التعليم الخاص الذي هو ضرورة مكملة للتعليم الرسمي ، تاسست في مدينة لاهاي من قبل كوادر علمية معروفة ، وسجلت في غرفة التجارة وكاتب العدل في هولندة. وهي عضوة في الشبكة العربية للتعليم المفتوح والرابطة الدولية للكليات والجامعات ، وتتمتع بعلاقات وثيقة مع العديد من الجامعات العربية والاجنبية الصديقة
|
| |
|
|
|
|
|
|
| |
شهادة الجودة
|
|
|

|
| |
|
|
|
|
|
|
| |
المكتبة الإلكترونية
|
|
|
| |
|
|
|
|
 |
| |
|
|
| |
أرسل
لنا مقالك أو أي مشاركة ترغب بمشاركتنا إياها
|
|
| |
|
|
د. حسن عبد الله
03-06-10
ثلاثية الانسان والتكنولوجيا والمعرفة
في تجربة التعليم المفتوح
بقلم : د. حسن عبد الله
التعليم المفتوح يتحول الى ظاهرة تتسع وتترسخ يوماً بعد آخر على مستوى العالم، فيما أخذ هذا النمط التعليمي يشق طريقه شيئاً فشيئاً في العالم العربي، وإنْ كان ذلك ببطء. الا ان معظم البلدان العربية راحت تفتح أبوابها امام التعليم المفتوح، في محاولة لمواكبة التطور الذي يشهده العالم، في ظل ثورة التكنولوجيا التي إختزلت الحدود الجغرافية وكثفت الزمن، وتجاوزت كل الحواجز والمعوقات.
فلم تعد الجامعة مجرد كرسي وغرفة صفية ومكتبة ومقصف فقط، بل امتد الأُفق التعليمي ليشمل جهاز الحاسوب في بيتك وخط الهاتف والانترنيت والايميل والفاكس والفيديو كونفرنس (Video Conference) والتلي كونفرنس (tele conference)، وكذلك كل المعارف التي تتوافر لك من خلال المواقع الالكترونية او محطات التلفزة الأرضية والفضائية. ان التعليم المفتوح قد ذلل المسافات امام العلم، والأصح الغاها تماماً، ليصل الى الراغب في بيته أو مكان عمله، لتصبح العملية مستمرة ومتواصلة ليلاً نهارا. فمن قال إن المعرفة تحتاج الى وقت معيّن ومكان محدد لكي يتم تحصيلها والتفاعل معها؟!
اما بالنسبة الى التجربة الفلسطينية في التعليم المفتوح، نشير تلقائياً، الى نجاح جامعة القدس المفتوحة، في تقديم انموذج يحتذى منذ سنوات، برهن على انه من الخطأ الجسيم ان يتم التعامل مع الجامعة في إطار قوالب جامدة، لا تتغير، وانما يمكن للطالب ان يتحول الى العامل الرئيس في عملية التعليم، وان جهوده الذاتية اذا ما وجهت وتم متابعتها، ستثمر معرفة وثقة بالنفس، وقدرة على البحث والتجريب.
والتجربة الأهم في رأيي، التي أنتجت معرفة وثقافة دون شهادات، هي تجربة التعليم الذاتي للمعتقلين الفلسطينيين، حينما حوّل هؤلاء المناضلون معتقلاتهم الى مدارس وجامعات حقيقية، تخرج أفواج المثقفين والكتاب والباحثين والأُدباء والإعلاميين الذين أغنوا المكتبة الفلسطينية بعدد كبير من الكتب والبحوث والنتاجات الثقافية والفكرية. لقد شهدت الزنازين والغرف الإعتقالية دورات محو امية، وتعليم مناهج الثانوية العامة، ودورات في اللغات والفلسفة والفكر، وتنمية المهارات الكتابية في شتى المجالات، حيث خرجت كفاءات ثقافية دون شهادات. لكن وبعد ان انتزع المعتقلون بنضالاتهم وتصميمهم الموافقة على التحاق عدد منهم في كل عام بالجامعات المفتوحة، تمكن العشرات في السنوات الأخيرة من نيل درجات علمية في البكالوريوس والماجستير، إضافة الى بعض حالات الدكتوراه.
وكمشاركة في النقاش الدائر في بلادنا حول التعليم المفتوح، بين متحمس ورافض ومتحفظ ومنتظر، وعلى خلفية ان الجامعات العالمية المفتوحة بدأت تقرع ابوابنا، مع الاقرار بالفروق بين مستوى جامعة واخرى، ومن أجل التأسيس لتجربة جدية والبناء عليها، ارى من المفيد تسجيل الافكار الاتية:
أولاً: من حق اي انسان، الإلتحاق بالجامعة التي يريد، من أجل الحصول على المعرفة وتطوير قدراته الثقافية والفكرية، وهذا مكفول في المباديء والتشريعات المتفق عليها عالمياً.
ثانياً: من حق من يلتحق بالتعليم المفتوح ان يحصل على شهادة علمية، تتويجاً لجهوده، فيما يحق للجهات التعليمية ذات الإختصاص في المقابل ان تعترف أو لا تعترف بهذه الشهادة، بيد ان الإعتراف أو عدم الإعتراف، يجب ان يكون مدروساً ولا يصطدم بقوانين بيروقراطية، وانما المقياس والحكم هنا قياس مستوى الخريج من خلال لجنة اكاديمية، أهو "بمستوى بكالوريوس" علمياً وثقافياً، ام ان شهادته التي نالها من الجامعة المفتوحة لم ترتق بمستواه ولم تضف شيئاً جديداً له.
ثالثاً: ان المعايير الأكاديمية، يضعها ويطورها القائمون على عملية التعليم، فالتعليم المفتوح له معاييره، لكن المعايير التي نحن بصددها، غير تقليدية، وتجمع بين استيعاب روح التطور والابداع، حيث ان المعايير الرئيسة للتعليم المفتوح، يجب ان تنطلق من البحث، تطوير قدرات الطالب في التقصي والوصول الى نتائج علمية. لأن البحث اهم بكثير من الإمتحان التقليدي "أُذكر وعدد واشرح!". فالطالب مجرد ان يتخرج "لا يذكر شيئاً ولا يعدد شيئاً"، بعد ان ينسى كل ما تم تخزينه في صندوق المعلومات بالحشو والاكراه، في حين ان البحث العلمي الذي يلجأ فيه الطالب الى المراجع والمقابلات والاستبيان، يظل ماثلاً في الذهن كتجربة ونتائج ومعرفة، وربما يوافقني الرأي هنا أصحاب التجارب البحثية، التي تحفز الباحث على المضي في طريقه بإصرار نحو المعرفة والإستقراء والإستنباط
رابعاً: هناك جامعات تنتهج أُسلوب التعليم المفتوح، وتعتمد المشرف الأكاديمي في الدائرة الجغرافية للطالب، ويعطي المشرف المكلف من الجامعة توجيهات للطالب من خلال لقاءات تجمعهما، الى جانب المراسلات اليومية إستثماراً للتكنولوجيا الحديثة، الأمر الذي لا يجعل العملية التعليمية معلقة في الهواء، وانما تتغذى من التواصل بين الطالب والمعلم، وهذا الاسلوب حقيقة تتبعه جامعة لاهاي في هولندا وجامعات أوروبية مفتوحة أُخرى إذ تتعاقد في ساحات تواجدها مع عدد من الأكاديميين ذوي الكفاءة من أجل متابعة طلبتها.
خامساً: ان التقييم العلمي لطلبة الماجستير والدكتوراه، من المفروض ان يخضع للرسالة. أي هل الرسالة المقدمة تستند الى معايير علمية؟ وهل هي ملتزمة بمواصفات البحث العلمي؟ وهل تتبع مناهج بحثية واضحة؟ وما هو الجديد الذي جاءت به؟ اضافة الى عملية التوثيق والتبويب المتعارف عليها اكاديمياً على مستوى العالم.
سادساً: ينبغي النظر الى عملية التعليم المفتوح بأفق واسع، ووفق الحراك المستمر، إذْ لا يوجد تجربة مكتملة ونهائية، ولا يوجد جامعة وصلت الى اعلى مراحلها. فالتعليم المفتوح رغم ان له اسس ومواصفات، فهو قائم على التجريب. كما انه ليس كل جامعة مفتوحة تعلن عن نفسها، بمقدورها ان تنجح. فهناك جامعات فتحت أبوابها وتحمس لها الناس، ثم غابت، فيما افتتحت جامعات جديدة، وسنشهد في السنوات المقبلة ولادة عشرات بل ربما مئات الجامعات المفتوحة على مستوى العالم. اما جدية هذه الجامعة من عدم جديتها، فنحتاج للتثبت من ذلك الى بضع سنوات . لذلك فإن التجارب الإيجابيه الجدية من الطبيعي انها ستصمد وتتطور. اما الجامعات ذات المنظور التجاري البحت، ستغيب لا محالة، والميدان مفتوح والبقاء للأصلح، أي الحقيقي الذي يتبنى رسالة ورؤية.
سابعاً: ان التعليم المفتوح من المفروض ان يستفيد من نظريات تربوية وتعليمية عالمية، مثل ما أبدعه باولو فريري، حول التعليم بالمشاركة، اي الشراكة بين الطالب والمعلم في عملية تبادل الأدوار ، وتبادل المعرفة. فالمعلم هو استاذ وتلميذ معاً، أي يتنقل بين الطالب والأُستاذ، بينما الطالب بدوره ينتقل من المتلقي الى دور المعلم. أي أنه ليس ليس مجرد انسان يتلقى ويخزن في صندوق المعلومات بأسلوب بدائي. انه يحاول، يتفاعل، ينتج، يشارك، يتعلم ويعلم.
ثامناً: ان الهدف من اطلاق التعليم المفتوح، ليس الدخول في صراع مع الجامعات التي تعتمد اسلوب التعليم المنتظم المباشر، فلهذه الجامعات دورها الأكاديمي والتاريخي الذي تزداد اهميته، لكن العلاقة بين النمطين، يجب ان تتواصل وتتكامل على أرضية التنوع والتكامل، فالمجتمع ونظراً للإختلاف في ظروف الناس وقدراتهم واهتماماتهم، وطبيعة عملهم، بحاجة الى التعليم المنتظم، وبحاجة ايضاً الى التعليم المفتوح، حيث من المفروض ان يتناغما ويتكاملا في تعميم المعرفة وتنمية الانسان وتطوير قدراته، لأن ذلك يعني تلقائياً تنمية المجتمعات البشرية.
-------------------------------------------------------------- |
| |
مكاتب
الجامعة |
|
|

|
| |
|
|
| |
استمارات |
|
|
 |
| |
|
|
| |
دليل
كتابة الأطاريح |
|
|

|
| |
|
|
| |
مجلة ورود الجامعة
|
|
|

|
| |
|
|

|
|
| |